الاثنين، 28 أكتوبر، 2013

عاشق اللغة

مفتتح :
سلام على روح من انتصر على ظُلمة البصر بنور البصيرة !
   -------------------------------
تحل اليوم الذكرى الأربعون على وفاة عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين.. ذلك الرجل الذي عاش في ظلام ظاهري ونور باطني.. الرجل الذي عشق اللغة العربية الفصحى فكانت زاده في رحلة الحياة القاسية.
في أثناء بحثي عما كُتب أو قيل أو تم تصويره عن ذلك العملاق عثرت على هذا الفيديو النادر.. وهو عبارة عن لقاء جمع خيرة أدباء وكُتاب مصر بالدكتور طه حسين، كانوا يتحدثون فيه عن فكرة تفضيل اللغة العربية الفصحى على العامية.. وكان أكثر ما أبهرني في هذا اللقاء عدة أشياء من بينها : إجابة الدكتور طه على الأسئلة بالفصحى تماماً.. قلق فارس الرومانسية الأديب الرائع "يوسف السباعي" من تحول المعركة بين الفصحى والعامية لوسيلة لإلقاء التهم السياسية على الكتُاب.. طريقة الحوار وتأدب الكتُاب جميعهم في حضرة عميد الأدب العربي ونظرات الإعجاب والتقدير التي شاهدتها في عيني نجيب محفوظ..
وأكثر ما أعجبني رأي الدكتور طه الموضوعي في تلك القضية.. فرغم كونه خصماً للعامية إلا أنه لا يمانع استخدام بعض الجمل العامية في الكتابة وجُل خوفه أن تُنبذ الفصحى تماماً.. تُرى لو كان مازال يحيا بيننا اليوم ماذا كان سيقول عنا في استخدامنا للغتنا الفصحى ؟!.. إنني أتخيل أن اللغة الفصحى ستجلس عند قدميه وتنتحب شاكية له مما آل إليه حالها على أيدينا .. على أي حال سأترككم يا رفاق مع هذا اللقاء لتستمعوا به كما كان حالي..
 

هناك تعليقان (2):

  1. جميل أسماء ..شكرا لكِ علي مشاركتك لنا الفديو وطريقة عرضك للموضوع عجبتني جدا :)

    ردحذف
    الردود
    1. العفو يا هدى ده شيء بسيط جدا أقدمه لرفاق التدوين اليومي وكل زائر لهذه المدونة :) .. وأشكرك على كلماتك المشجعة والداعمة ويارب أكون دايماً عند حسن ظنكم :)

      حذف