الاثنين، 14 أكتوبر، 2013

هوامش على دفتر العيد

- مهما كبرت في السن ستبقى أغنية يا ليلة العيد للسيدة أم كلثوم وأغنية أهلا بالعيد لصفاء أبو السعود هما الشيئين الوحيدين القادران على إشعاري بأن العيد قد جاء حقاً!! 

 
- في كل عيد يتردد في أذني بيت شعر للمتنبي يقول :
عيد بأي حال عدت يا عيد
بما مضى أم لأمر فيك تجديد 
ولسان حالي يقول أتراني سأنعم بعيد سعيد أو أستمتع فيه كما كان يحدث عندما كنت صغيرة أو حتى منذ عشرة سنوات ؟!.. إن هذا لا يعني أن كل الأعياد السابقة كانت سعيدة علي.. لكن مقارنة بالأعياد التي قضيتها خلال الثلاثة أعوام الماضية فأعياد الماضي تعتبر الأفضل على الإطلاق !
- هذا العيد هو العيد الرابع الذي لا يقضيه أخي الأصغر مني معنا لأنه يعمل بإحدى الدول العربية..أفتقده بشدة وأفتقد مزاحه رغم أنه كان يضايقني به عندما كان موجوداً.. سألته اليوم حينما اتصل ليهنئنا بالعيد هل سيأكل "الفتة" ؟!.. قال بالطبع لا فلا مزاج لأحد منا - ويقصد زملاءه في السكن - للطبخ.. لكن لسان حاله كان يخبرني بأنه لن يشعر بطعم "الفتة" من دوننا!
أيضاً لي صديقين يقضيان هذا العيد في الغربة بعيداً عن أسرهما.. الأول يقضي عيده الثاني بعيداً عن أسرتيه الكبيرة المكونة من والديه وإخوته و الصغيرة المكونة من زوجته وابنته الرضيعة التي لم تكمل بعد الستة أشهر.. أما الثاني فيقيم بدولة عربية أيضاً لدواعي العمل ويقضي هذا العيد أيضاً بعيداً عن أسرته وأصدقائه.. كلاهما من تأثرت كثيراً بمشاعر الوحدة التي تجتاحهم هذا العيد.. وأتساءل دائماً ماذا لو أنني كنت مكانهما ترى بماذا سأشعر؟!.. حتى لو كان لدي أسرتي الصغيرة ومعي زوجي أو أبنائي فهل سيغني هذا عن قضاء العيد مع أمي وأبي وإخوتي.. في هذه المناسبات أصدق حقاً الجملة القائلة :
الغربة مُرة !

- أعزائي المحتفلين بالعيد لا تنسوا في غمرة احتفالكم وشعوركم بالدفء الأسري - إن كنتم مازلتم تشعرون به حقاً - أن هذا هو العيد السادس الذي يأتي على أسر الشهداء والمعتقلين منذ بدء الثورات في العالم العربي ولا يشعرون هم فعلاً بأن هناك شيء يسمى بالعيد!.. 
افتكروهم وادعولهم وإن أمكن اتصلوا بيهم يمكن بكده تقدروا تخففوا عنهم شوية.. والأهم اشكروا ربنا ..
فأنتم في نعمة كبرى لا تعرفون قيمتها !  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق