السبت، 5 أكتوبر، 2013

الخطاب الذي أحب

 "عزيزتي ليلى..
ترددت كثيراً قبل أن اكتب إليكِ ولكن حنيني الجارف إلى الوطن لم يترك لي الاختيار، فقد أصبحتِ أنتِ رمزاً لكل ما أحبه في وطني، وعندما أفكر في مصر أفكر فيكِ، وعندما أحن إلى مصر أحن إليكِ.
أكاد أراك تبتسمين فأنتِ لا تصدقينني أليس كذلك؟!.. أنتِ لا تثقين بي.. أنتِ تخافي أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني.. وأنا أحبك وأريد منك أن تحبيني، لكن لا أريد منك أن تفني كيانك في كياني ولا في كيان أي إنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل والثقة التي تنبعث من النفس لا من الآخرين، وإذ ذاك فقط تحققين السعادة.
فأنت تعيسة يا حبيبتي.. تعيسة لأن تيار الحياة فيكِ لم يمت بل بقي حيا يصارع من أجل الانطلاق. فانطلقي يا حبيبتي.. افتحي الباب للحياة عريضاً على مصراعيه، واتركيه مفتوحاً وفي الطريق المفتوح ستجدينني في انتظارك.."
 

هناك تعليق واحد: