الاثنين، 21 أكتوبر، 2013

اسألني وأسألك2 - من التواصل إلى الضياع !

تنويه :
تكراراً لما حدث في التدوينة الأولى، ستنقسم هذه التدوينة إلى جزئين.. الأول سأقوم فيه بالرد على تدوينة الأخت خولة والثاني سأطرح فيه سؤالي لمن يود الإجابة عنه..
--------------------------------
أختي خولة سألت في تدوينتها هذه " إذا كان لابد من مقابل "السؤال التالي :
ماهو الشيء الذي يلازمك في حياتك وترغب(ين) بشدة في التخلي عنه بأي ثمن ولكنك لسبب ما لم تستطع(ي) فعل ذلك؟!!  
وإجابتي عن السؤال ستكون شديدة البساطة والاختصار.. الدموع والاحتياج للآخرين هما ما أريد أن أتخلص منهما.. منذ كنت صغيرة وأنا لا أستطيع كبح جماح دموعي في أي موقف خاصة لو كنت أشعر بالضيق أو الحزن أو شعوري بالظلم في موقف ما.. وكثيراً ما كنت أتعرض لمواقف محرجة بسبب هذا وقد قِيل عني أنني إنسانة ضعيفة وحساسة بسبب ذلك.. ولم يفهم أحد يوماً ان هذه وسيلتي للتعبير عن اعتراضي وعن صدمتي.. لكن ذلك لا يعني أنني على صواب في تصرفي هذا بل إنني كثيراً ما كنت أخسر بسبب دموعي هذه لكنني لم أستطع يوماً إيقافها..
أما عن احتياجي للآخرين وتعلقي بهم فهو الأمر الأسوء.. فلو سلمت بأن دموعي نعمة من ربي للتعبير عن انفعالاتي حتى لو كانت تعوق قدرتي على التفكير المنطقي السليم، إلا أنه وبعد عدة تجارب وجدت أن التعلق بالآخرين والاحتياج لهم صار نقمة عليِّ.. وما أسوء أن يكون لديك فيض من المشاعر تود منحه للبعض وتجد أنهم بعد أن تلقفوه منك تركوك وحدك.. أعلم أننا كلنا نتغير وأن ظروفنا قد تجبرنا على الابتعاد بعض الشيء.. لكن لماذا نترك أنفسنا لهذا الابتعاد.. إن الاحتياج للآخرين والتعلق بهم يجعلك تتوقع منهم المساندة في مواقف ما أو حتى مبادلتك نفس القدر من المشاعر واستيعابك لكن هذا لا يحدث على الدوام.. وكلما ارتفع سقف التوقعات كلما كان الأمر أسوء وكانت الصدمة أوقع على النفس..
قد أكون غير منطقية في إجابتي أو حتى قد أبدو أنني في حالة رثاء ذاتي، لكنني مهما كتبت فلن أستطيع التعبير عن جوهر المشكلة.. فقط أنا أريد أن أتخلص من هذين الشيئين وحينها قد أتمكن من العيش بسلام وهدوء نفسي...
-----------------------------
أما عن سؤالي أنا فهو له عدة أفرع كالآتي :
لماذا تحولت مواقع التواصل الاجتماعي وبالتحديد الفيس بوك إلى :
1- مكان للخلافات ومنبر لتوجيه السباب ؟
2- إدمان لدى كثير من الشباب وحتى الكبار ؟
3- قناع لتزييف الشخصية وللإدعاء ؟  
4- وسيلة لزيادة المسافات بين الناس بدلاً من تقريبها ؟

هناك 5 تعليقات:

  1. لان اغلبة بيحب يمصل شخصية غير حقيقته للاسف

    ردحذف
    الردود
    1. ما هو السؤال هنا ليه أي بني آدم يحب يزيف شخصيته إلا إذا كانت مش عاجباه أصلا !!.. وبعدين هو كده في الغالب بيضيع المتعة الحقيقية من التواصل الاجتماعي ..يعني إذا موقع التواصل الاجتماعي بيقرب المسافات بين الناس خاصة لو كانوا بيعيشوا في بلاد بعيدة عن بعض يقوم الإنسان يضيع ميزة التقارب ده برسم شخصية غير شخصيته ؟!.. حقيقي مش قادرة أفهم السبب !

      حذف
  2. مواقع التواصل ه وسيلة اخري لتفتيت المجتمع
    للأسف كل موجوهة هتلاقيها مندومجة وتاركة الباقي
    حتي البيت الواحد والاسرة الواحدة هتلاقيهم مشتتتين ف الفيس يمكن مش بيعرفوا حاجة عن بعض
    انها مساويء التكنولوجيا عزيزتي

    ردحذف
    الردود
    1. أعتقد إن العيب فينا احنا يا رحاب مش في التكنولوجيا وبرضه مش قادرة أعرف ليه :-/

      حذف
  3. :(
    اسماء الحزن في التدوينات اصبح يجعلني عاجزة عن التعليق..

    ردحذف