الخميس، 17 أكتوبر، 2013

قبل منتصف الليل (عن المئة يوم الأولى - خواطر وتأملات3)

كانت تظل طوال النهار حائرة ماذا سأكتب اليوم؟!.. ماذا سأكتب يا ترى؟!.. وحتى عندما تأتيها الفكرة كانت تأتي في صورة ضبابية لا تسمح بترجمتها لكلمات وعبارات مفهومة على صفحات المدونة.. ثم يقترب الليل من الانتصاف.. وتعلن دقات الساعة قرب حلول دقة نهاية يوم وبداية آخر.. فتواتيها أحياناً الفكرة واضحة جلية كالشمس الساطعة.. أو تحسم أمرها وتقرر مشاركة أكثر أغنية أو قصيدة أو مقطع فيلم أعجبها.. وتشرع في الكتابة.. وتتحرك أناملها سريعاً على لوحة المفاتيح كدقات المطر الغزير على زجاج النافذة.. وتشعر وكأنها في سباق مع الزمن.. تماماً كالسندريلا التي عليها أن تغادر الحفل الراقص قبل منتصف الليل وإلا سوف يزول السحر عنها أمام أعين الجميع.. وهي كانت مثلها تماماً فلو لم تدرج التدوينة قبل انتصاف الليل سيزول عنها سحر التدوين اليومي.. 
الجميل في الأمل أنها في أغلب الأحيان كانت تنجح وتدرج التدوينة قبل منتصف الليل.. لكن في أحيانٍ أخرى كانت تُدرج التدوينة ناقصة فكرة ما أو تنسيق ما لبعض الكلمات أو حتى تصويب لكلمة خاطئة نتجت عن السرعة في الكتابة.. تماماً كالسندريلا التي غادرت الحفل على عجل قبل منتصف الليل بثوانٍ لتترك خلفها حذائها كي يدل عليها.. وربما كانت أخطائها في الكتابة أو تلك النواقص في التدوينة هي ما سيدل عليها الآخرون ويجعلهم يرتبطون بكتاباتها إلى الأبد !!

هناك 4 تعليقات:

  1. الردود
    1. أستاذ فاروق أعتذر وبشدة على التأخر في الرد وأشكرك جدا على مرورك وتعليقك وأتفق معك تماما في تعبيرك هذا ..
      يسعدني دوما مرورك وتعليقك

      حذف

  2. مهما كانت النواقص او الأخطاء..يبقى الأسلوب مميزا صديقتي ;)

    ردحذف
    الردود
    1. أشكرك على كلماتك المشجعة أختي خولة :-) .. وأرجو الله أن يوفقني لأصير أفضل ويتحسن أسلوبي أكثر وأكثر :-)

      حذف