الأربعاء، 15 يناير، 2014

ضاع في مهب الريح !!


تبص في مرايتك
مفيش شعرة بيضا
وقاتلك شعورك
بإنك عجوز
وتسأل.. كبرنا؟!
أقولك يجوز !!!
" المغنى خانة"
**************************************** 
منذ أن يُولد والكل يُطالبه بأن يَكبر..
وبعد أن يكبر يلومونه لأنه تحول إلى نسخة كئيبة مشوهة مثلهم جميعا!!..
يأتي الواحد منا إلى الدنيا وقلبه مفعم بالبراءة والحب..
وعلى وجهه دائماً ابتسامة لا تغيب..
وضحكة قادرة على أن توقع الآخرون في غرامها بمجرد سماع صداها..
 لكنهم لا يتركوننا لحالنا، وكأن ما يفعله بنا قطار العمر لا يكفي !!..
يظلون طوال الوقت يطالبوننا بأن نكبر..
أن نتوقف عن اللعب..
أن ندرس طوال الوقت..
يظلون يتحدثون أمامنا قائلين :
"لازم تكبروا بقى وتبطلوا تصرفات العيال"..
"لازم تبقوا حاجة"..
"بطلوا تنطيط"..
"ما تلونوش عالحيطة هتوسخها"..
"اقعدوا عِدِلْ"..
 وشيئاً فشيئاً يموت الطفل بداخلنا..
أو يتحول إلى "كهل صغير السن"*..
عندها يتساءلون ..
أين ذهب ذلك الطفل ؟!..
ولا يعلمون أنه ضاع في مهب الريح !!
--------------------------
* كهل صغير السن هو عنوان كِتاب للكاتب عمرو صبحي

هناك 3 تعليقات:

  1. بكلمات بسيطة وعميقة استطعتي أن توصفي حال جيل بأكمله:)

    ردحذف
  2. كام مرة أدخل ونفسي اعلق بس ما اعرفش!
    ..
    "لأن إللي انتي كتباه ده يا أسماء بيصور الأسلوب والطريقة إللي ذواتنا بمكونها العاطفي والفكري كان بيجابهها في طور تكونه في الطفولة والشباب المبكر من جبهات متعددة، أسرية، عائلية، مدرسية، مجتمعية..الخ.
    لكن رغم كل ده، بتلاقي كتير نجوا ونجحوا في تكوين وتشكيل ذواتهم بمعزل عن كل ده. ورغم إن إللي حواليهم مش بيشوفوا فيهم الطفل إللي هما نفسهم موتوه فيهم، إلا إن أصحاب الذوات دي بيقدروا يسترجعوا الطفل ده جواهم حتى بعد ما بعدوا عنه سنين وسنين."
    ..
    عشان كدة مش هاعلق! :D
    ..

    ردحذف
  3. يقتلون الطفل فينا.. ثم يلوموننا
    لكن لنحارب من اجل استعادته

    ردحذف