الجمعة، 6 سبتمبر، 2013

أرز باللبن لشخصين




منذ فترة ليست بالبعيدة بدأ معدل القراءة لدي يقل.. وبدأت أصاب بـ"الزهق" عند القراءة .. لكنني وعلى الرغم من ذلك لا أتوقف عن شراء الكتب أو عن تحميلها عبر الانترنت.. أحياناً أبدأ في قراءة كتاب ثم أتوقف في منتصفه أو حتى ربعه.. وأحياناً أخرى أكتفي بتحديد موعد في الأسبوع لبداية القراءة في كتاب ما وأجهزه بجوار سريري لأتذكر دائماً أن عليَّ قراءته.. لكن الأمر ينتهي بتحويل المنظر حول سريري إلى أكوام متراصة من الكتب لم أفتح بها صفحة واحدة ! لا أدري حقاً ما السبب في ذلك.. ربما لكون روحي وذهني مثقلين بالكثير والكثير من الهموم.. وربما لأن القراءة تسبب لي مزيداً من الوعي بأشياء قد لا أستطيع تغييرها مما يزيد من اكتئابي .. وربما لأنها تجعلني أحياناً أعيش في عالم جميل أفيق منه دائماً على واقع مر تحتاج الأحلام فيه إلى معجزة كي تتحقق
من الجدير بالذكر أنني أكره قراءة الكتب الالكترونية لأن عملية الجلوس بشكل متواصل أمام شاشة اللاب توب عملية مرهقة ومملة جداً.. لكن وبرغم كل ذلك جاء كتاب أرز باللبن لشخصين للكاتبة رحاب بسام ليمحي كل تلك المشاعر السلبية ويذهب بشعور "الزهق" إلى مكان بعيد جداً لفترة من الزمن.. كنت قد سمعت عن هذا الكتاب - الذي هو في الأصل عبارة عن مجموعة من كتابات رحاب على المدونة الخاصة بها- منذ عامين.. لكنني لم أقرأه إلا في شهر مارس الماضي وتحت تأثير الرغبة في الهروب من إحدى نوبات الإكتئاب التي هاجمتني آنذاك.. لقد أحببت الكتاب جداً وأحببت طريقة وأسلوب رحاب في الكتابة.. والأهم أنني أحببت تعبيرها عن مواقف يومية ومشاعر تنتابني.. إنني أتذكر أنني كنت ألتهم الحروف بعيني التهاماً غير عابئة بآلام الظهر جراء الجلوس المتواصل أمام شاشة اللاب.. ولم تستغرق فترة قراءتي للكتاب سوى بضعة أيام معدودة.. من الجميل حقاً أن تقرأ كتاب يعبر عن تفاصيلك، أوجاعك، مشاعرك، وأفراحك بشكل واضح ورقيق.. وكأن الكتاب يقوم بفعل الطبطبة أو الاحتضان في وقت أنتَ في أمس الاحتياج لأحدهما أو كليهما !
واليوم واستكمالاً للتدوين في أسبوع المفضلات قررت أن أشارككم في بعض الأجزاء التي أعجبتني في الكتاب :
1-  أرز باللبن لشخصين :
  
 2- أيام القط الأسود :
 
3- طاقة نور :

4- المرأة الخارقة :
  
5- طق حنك :






6- الشباب الدائم للألوان :

 
7- جمال الدنيا وحقيقة الأشياء :



8- فوضى التكوين :



9- أسباب بسيطة :

10- أن تنسى :
  
11- نظريتي اللغوية :

هناك تعليقان (2):