السبت، 8 مارس، 2014

ضائعة

في كل يوم أنظر إلى المرآة وأطالع صورتي..
فيخبرني الزمن عبرها بأنني كبرت..
وتهمس معالم جسدي بأنني قد أصبحت أنثى..
أنثى تشتاق للمسة حب حقيقية..
لكنني مازلت أراها في أعماق المرآة..
تلك الطفلة الصغيرة ذات الأربع سنوات..
بفستانها الأبيض القصير المنفوش..
كسندريلا صغيرة جداً لم تعرف يوماً طعماً للحزن..
وهكذا أبقى ضائعة في الحد الفاصل بيني وبين المرآة..
فلا أنا قد صرت إمرأة مكتملة الأنوثة..
ولا بقيت تلك الطفلة الوديعة الباسمة..  

 

هناك تعليق واحد: