السبت، 15 مارس، 2014

حوار "في عشق غزل البنات"



- إنتِ مين ؟
- أنا الفرحة .. أنا الطعم الحلو.. أنا الشقا.. أنا الدوخة  !
- طب إنتِ جاية منين ؟
- أنا جاية من عرق الفلاحين وهما بيحصدوا القصب، ومن نشاط العمال في مصنع السكر، ومن أمل البياع الغلبان اللي بيفضل ويلفني ويدوخني عشان يطلع في الآخر بيومية ممكن ما تعدِّيش غير يادوب عشرة جنيه.
- تعرفي إن لكِ شبيه في السما ؟
- آه .. تقصد جدي السحاب.. قلبه ولونه أبيض.. جوانا احنا الاتنين خير وفرحة.


- بس هو بيسافر وإنتِ لأ ؟
- مين قالك كده ؟!.. أنا باسافر جوا القلوب.. وفي أحلام البنات والولاد الصغير.. ده أنا حتى باسافر بالناس للماضي وأرجعهم لطفولتهم وقت الفرحة، وعدم التفكير في كلمة بكرة وليه وإزاي وهيبقوا مين في المستقبل.
- لحظة السعادة بالنسبة لكِ هي إيه أو بتيجي امتى ؟!
- لما بادوب في بق اللي بياكلوني وبيبتسموا مع كل حتة مني.. لما الراجل البياع بيشيلني على كتافه ويلف بيا وهو بيزمر بزمارة حلوة صغيرة.. لما الناس بتتصور وهي ماسكاني فباخلد لهم اللحظة دي وأحس إني هافضل عايشة العمر كله.
- طب عدت عليكِ لحظة زعل قبل كده ؟
- آه.. لما أب أو أم بيرفضوا يجيبوني لولادهم.. ولما البياع السريح يروح آخر اليوم من غير ما يبيع حد من إخواتي أو يبيعني.
- إيه هي الألوان بالنسبة لكِ ؟
- من مكملات البهجة بالنسبة لي.. أنا صحيح اتخلقت بيضا وباحب اللون الأبيض، بس فرحة الولاد لما بيشوفوني بألوان تانية بتملاني فرحة وبهجة أكتر من لو شافوني باللون الأبيض.   













 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق