الثلاثاء، 25 مارس، 2014

وردة

كالوردة اليانعة يستنشقون رحيقها ويستمتعون بجمالها في أول العمر..
وهي تبدو سعيدة وهم يحتضونها ويتسلون بمنظرها، فهي ترى أنه ليس للحياة معنى إلا بوجودهم..
وهكذا تجري بها أيام الزمان غير معتقدة بوجود أي نية للغدر لديه..
ويبقون هم على استنزافهم لها حتى لا يتبقى منها سوى أوراق جافة في آخر العمر.. 
عندها يلقون هذه الأوراق ويرحلون غير عابئين حتى بإقامة مراسم الدفن اللائقة لأوراق وردة..
عاشت كل عمرها لتمنحهم فقط كل الحب والحنان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق