الاثنين، 30 يونيو، 2014

نهاية وبداية

وغداً ستكون بداية ماراثون الكتابة لمدة حول كامل .. 365 يوماً من الكتابة عن كل شيء وأي شيء .. 365 يوماً سأطلق العنان فيها لأفكاري و أمنح الحرية لخواطري والله المستعان
زي النهاردة من سنة كانت البداية.. لأ البداية كانت قبل كده كمان.. بس كان الخوف مكتفني ومكتف جنية الخيال جوايا.. من زمان وأنا نفسي أكتب ويبقى عندي مدونة.. بس دايماً كنت حاسة إني مش هاعرف أكتب حاجة.. وكنت باتابع المدونين من بعيد وأقول امتى تيجي الفرصة اللي هابقى فيها زيهم.. يارب اديني حبة شجاعة وثقة عشان أكتب وأعبر.. ومن 3 سنين حاولت في مدونة سابقة بس ما كتبتش فيها حاجة ذات قيمة "من وجهة نظري عالأقل".. بعد كده وفي أواخر 2012 اتعرفت على تجربة أنس رفعت في نشر مجموعته القصصية "الناس حكايات".. التجربة دي حركت بحر الخيال والرغبة في الكتابة جوايا أكتر من أي وقت فات.. وابتديت أكتب خواطر على استحياء وأنشرها عندي على صفحتي في الفيس بوك.. وهنا لازم أشكر أبويا الروحي "محمد الشقنقيري" لأنه كان أكتر حد شجعني إني أكتب وأطور نفسي.. أو زي ما بنقول عندنا في مصر "أدوس في الموضوع" لأني موهوبة فعلاً..
وفضلت مستنية الفرصة اللي هتكون الدفعة الحقيقية بالنسبة لي وما اتأخرتش كتير.. والفرصة دي طبعاً كانت في حدث التدوين اليومي، وعرفت بالموضوع عن طريق أنس رفعت بالصدفة البحتة.. وقررت إني أخوض التجربة.. كنت خايفة إني ما أقدرش أكتب كل يوم، بس قلت لنفسي ده هيبقى التحدي الحقيقي.. تحدي هيثبت إني قادرة أكتب وأهزم الخوف اللي جوايا.. وبدأ الماراثون وبدأت معاه رحلة اكتشاف لنفسي من جديد.. كان أول اتنين شرفوني بالمتابعة هنا هما حنان التوزاني و مها العباسي وأنا من موقعي هذا بحب أشكرهم شكر خاص.. 
في بداية الماراثون حبيت فكرة إني أكتب عشان الناس تتابعني.. لكن بعد كده بقيت باكتب عشان بقيت متأكدة إني ما ينفعش أعمل حاجة تانية غير إني أكتب، وإني محتاجة أكتب بأي طريقة وعن كل حاجة وأولهم نفسي.. وزي ما قلت من شوية إني بدأت رحلة اكتشاف لنفسي مع ماراثون التدوين، لكن كمان بدأت رحلة اكتشاف لآخرين أصبح لهم حالياً ركن أساسي في حياتي.. في الأول كنت باكتب ومش باتابع باقي المدونين كويس واحتكاكي بيهم كان عالهامش.. الوحيدة اللي كنت باتابعها بشكل شبه دائم هي لبنى أحمد صاحبة الفكرة، واللي كانت بالنسبة لي زي ملكات الفراعنة أو زي الهرم.. كائن له هيبة بس هيبة جميلة تحب تتعرف عليها أوي.. ومع استمرار الرحلة ابتدت متابعتي لباقي المدونين تزيد وابتدت تتكون صداقات بيني وبين بعضهم، حتى وإن كان بعضها لم يتجاوز الفضاء الافتراضي.. لكن الجدير بالذكر إن فيه ناس منهم أثرت في شخصيتي وناس احتلت مساحة كبيرة من قلبي وبقوا أكتر من الإخوات بالنسبة لي.. ولو لم يكن للتدوين من قيمة أو فايدة إلا الحكاية دي فهي بالنسبة لي تكفي وزيادة..
مرت عليا أوقات صعبة كتير أثناء التدوين اليومي، من حيث يعني الكتابة اليومية في وسط إحباطات كتير ورعب وقلق حسيت بيهم.. وكانت النتيجة إني وقعت في النص.. بمعنى إنه عدت عليا أيام كتير ما كنتش باكتب فيها.. كنت بحس فيها إني فاضية من جوا بس كنت باقع وأرجع أقوم تاني.. والنتيجة كانت جميلة.. اتحررت من جوايا من خوف وقلق.. ربنا بعتلي فرصة أكبر عن طريق الصديقة العزيزة انجي واتنشرت لي خاطرة في كتاب مطبوع وده كان الأمر الأروع بالنسبة لي.. ولقيت أصدقاء كتير من التدوين بيقفوا جنبي في وسط همومي وربنا رزقني بحبهم الخالص.. باختصار كانت رحلة تدوين ممتعة.. أما المخيف فيها فهو حكاية المنافسة وإن الكتابة تنحصر عندي في إني لازم أكتب كل يوم زي باقي الناس.. بس الحمد لله تغلبت على النقطة دي برضه.. ومن هنا لازم أشكر كل فرد صاحبني في الرحلة دي .. وأخيراً مش هتكون دي نهاية المطاف.. الحوليات بالنسبة لي لن تنتهي أو بعبارة أوضح التدوين لن يتوقف.. لكن لازم آخد فترة راحة أبتدي فيها أركز أكتر على الوجهة الجاية هتكون إيه وحكايتي الجاية هتبتدي منين.. شكراً مرة تانية للكل وآسفة لأني ما قدرتش أتابع الكل.. بس المهم إني امتناني لكم عميق جداً جداً جداً..
شكر واجب لرفاق التدوين التالية أسماءهم :
لبنى أحمد
خولة القاسمي
انجي مطاوع
هدى محمود
رحاب صالح
أحمد صالح
رشيد أبو حسام
مروة عاطف
نيللي علي
علي سليمان
فاروق جبريل
طارق مسلم        
Emtaiz Zouroub
حنان التوزاني
موناليزا
مها العباسي 
شكر خاص لأصدقائي خارج عالم التدوين ومن كان لهم دور في إلهامي
محمد الشقنقيري "أبي الروحي"
عبد الرحمن حافظ
أحمد رأفت
عمرو برباوي
نورهان حسام
محمد رفعت 
شادي مجدي
أنطوان شريف
وأخيراً المجد لكل تراك مزيكا سمعته وكل فيلم شفته خلاني كتبت عنه وشفت الدنيا بشكل أجمل وأوضح !

  

هناك تعليق واحد:

  1. في بداية حملة التدوين في 2012 لما رجعت للتدوين بعد انقطاع 5 سنين من بداية مبتورة الأطراف ولم تأخذ جذورها فرصة الثبات في الحقل التدويني، قلت أنني لا أحمل هم المتابعة وهل سيقرأ الناس لي أم لن يقرأوا، ولكن الهم الوحيد الذي أحمله، هل سأكتب؟ هل سأستمر في الكتابة؟
    وكان هذا هو التحدي الذي أظنني فشلت فيه!
    وهو التحدي ذاته الذي نجحتي فيه بجدارة يا أسماء، لست أنتِ وفقط، ولكن هو التحدي الذي نجح فيه مجموعة كبيرة من الأصدقاء المدونين الذين خاضوا تجربة التدوين اليومي لمدة عام.
    وهو ما يجعلني انظر إليكِ وإليهم بكل إحترام وتقدير :)
    ..
    عام تدويني سعيد عليكي يا أسماء، وزي ما قلتي لو خرجنا من هذه التجربة بجائزة التعرف على بعضنا البعض فأظنها تكفينا، وأنا دايما بأقول أن الأفكار تقرب أكثر من العواطف، مهما اعتقدنا العكس ومهما بدى لنا العكس هو الأصح.
    :)

    ردحذف