الجمعة، 13 يونيو، 2014

رحلتنا

"هذا الأسبوع ندوِّن اختياريًّا عن السفر، باقتراح من المدونة الصديقة منى ياسين (موناليزا)، تقول:
تعالوا نسافر. تخيلوا لو أتيح لصحبة من المدونين السفر للنزهة أو كرحلة لمدة أيام في مكان ما، تحبوا تروحوا فين ومع مين وهتقضوا الوقت إزاي؟"
*************
من أول ما قريت موضوع الأسبوع قررت إن أحتفظ بالتدوينة بتاعة النهاردة دي لآخر يوم.. دايماً باتمنى إننا نتجمع ونتقابل كلنا - نحن معشر المدونين اللي بدأنا المارثون من أول يوم - في أي مكان وأي بلد بس المهم أشوفكم.. أشوف الناس اللي اتكلمت معاها وقرأنا لبعض وشجعنا بعض، وفرحنا لإنجازات بعض، وحتى واسينا بعض لما كنا متضايقين.. 
في تدوينة سابقة بعنوان لقاء السحاب كتبت عننا لما هنتقابل هيبقى شكل اللقاء إزاي وكل واحد وواحدة في دايرة المدونين القريبين مني أنا شايفاهم إزاي.. أما في التدوينة دي فهاتخيل تفاصيل الرحلة اللي تسبق اللقاء.. قد يشطح بيا الخيال لكن معلش ولنا في الخيال حياة بقى..
على الرغم من إني بخاف من الميه إلا إني بقالي فترة باتخيل إننا هنعمل رحلة بحرية أو نيلية لينا كلنا.. خليني أقول إننا هنعمل رحلة بحرية في الأول.. نقطة الانطلاق هتبقى من المغرب.. وبناء عليه كل من هو من خارج المغرب يعمل حسابه ويقطع تذكرة طيارة يطلع بيها الأول عالمغرب.. هناك هيستقبلنا أخونا العزيز رشيد أبو حسام وهيفسحنا في أجمل الأماكن في المغرب.. مش هنطول كتير عشان المركب هتبقى مستنيانا في ميناء طنجة.. هتتحرك بينا المركب وتبدأ رحلتنا بالحكايات.. كل واحد فينا هيحكي عن كل حاجة وأي حاجة.. ولما هنقرب من تونس هننزل لمدة أسبوع تاخدنا فيه خولة في جولة
سريعة لأجمل الأماكن في تونس.. طبعاً مش هيبقى كفاية بس على الأقل هيبقى حصل بينا وبين البلد تعارف مبدئي يخلينا نقدر نحن لها طول العمر.. 
هتكمل المركب بينا الرحلة لحد ما نوصل اسكندرية.. وهناك هنروح نزور المرسي أبو العباس ونصلي فيه.. ونتفسح في محطة الرمل والقلعة والمنشية.. وقبل ما نسيب اسكندرية هنروح القلعة وهناخد صور تذكارية كتير فوق اللي أخدناهم من أول ما بدأت الرحلة.. بعد كده هننزل عالقاهرة ومن غير فُسح هنأجر باخرة نيلية تاخدنا في رحلة لحد أسوان.. وفي الرحلة دي هننسى سننا كلنا.. هنلعب الكراسي الموسيقية ونسهر كل ليلة على صوت الست أم كلثوم.. هننام وشوشنا للسما وكل واحد فينا هيعلق أمنية على نجمة يختارها في السما.. ونتفق على معاد نتقابل فيه تاني كل ما تتحقق في أمنية من أمنياتنا.. 
ولما هنوصل أسوان هنزور جزيرة النباتات والقرية النوبية وأماكن تانية كتير.. وطبعاً الصور هتبقى شاهد على كل لحظة بنعيشها.. وفي النهاية هنروح الأقصر وكل واحد ياخد طيارة ترجعه بلده.. وشوية مننا - اللي هما من مصر أصلاً يعني - هناخد القطر ونسنتنى يوصل كل واحد فينا لمدينته.. وبكده هتكون رحلتنا خلصت بس الحكايات والخيالات عمرها أبداً ما هتخلص !

هناك 4 تعليقات:

  1. الردود
    1. عبد الوهاب مين يا فاروق ؟ :D :D

      حذف
  2. سعدت اللواء عبدالوهاب ومشير الموسيقى العربية، ألا تعلميه!

    ردحذف
    الردود
    1. لأ عمري ما سمعت عنه أنا عبد الوهاب اللي سمعت عنه هو موسيقار الأجيال أما اللي بتحكي عنه ده فأعتقد إن مكانه الجيش :D :D

      حذف