الأحد، 23 فبراير، 2014

رفيق الليل

كان ينتظره في كل ليلة..
حتى في تلك الليالي التي يعرف أنه لن يظهر فيها..
فهو رفيقه الوحيد ومؤنسه في وحشته..
لكن هذا لم يكن يُسكت ألسنتهم عن السؤال عن سبب انتظاره له كل ليلة..
كان يود أن يحكي لهم عن قصته معه وسبب انتظاره له..
لكنه في كل مرة يبدأ بالحديث تخرج من بين شفتيه نغمات سحرية..
في أغلب الأحيان كانت تبدو النغمات حزينة..
ووحده من كان يدقق في الاستماع لها..
سيعرف سبب الانتظار الدائم..
فعلى صفحته هناك في أعالي السماء..
كان يراها فيسكن الشوق المعتمل في قلبه..
ويحط رحال السفر الدائم..
الذي اختاره القدر ليكون مصيره في الحياة !!

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق