الاثنين، 10 فبراير، 2014

جزمة حمرا

كان دوري النهاردة في اللبس..
أنا عارفة قد إيه هي منعت نفسها تلبسني الفترة اللي فاتت عشان تتجنب الكلام..
بس هو يعني أنا كنت هاعمل إيه؟!..
ذنبي إني لوني صارخ وبيخطف العيون؟!..
عارفين ساعات اتمنيت إن ما كنتش جيت الوجود أصلا..
بس في ساعات تانية كنت باهون على روحي وأقول دي ضريبة الجمال..
والنهاردة أول ما لمست قلبي دبت فيا الحياة والدفا..
وقررت إني أرد لها الجميل..
كان لازم أخليها أنيقة في عينين كل اللي هيشوفوها..
واحنا في الشارع كنت باجرها بشكل لا إرادي بعيد عن كل الحفر وبرك الميه الصغيرة المنتشرة في الشارع..
ما هو أنا كمان مش عاوزة أبدأ اليوم بداية سيئة وأضيع جمالي ولوني اللي الي بيبرق..
وبعدين أنا باكره التراب أوي ومش ممكن أسمح له يقرب مني مهما حصل..
وهو لازم يفهم إني أنا دايماً هافضل فوق وهو تحت..
"ما العين برضه لا يمكن تعلى عن الحاجب.."
بس عارفين أنا ساعات كتير باخاف من نظرات الناس..
وعشان كده كنت باجرها لشوارع جانبية هادية مفيهاش حد..
وكل ده عشان أعرف أتمايل وأتمخطر براحتي..
من غير ما عين تندب فيها رصاصة تبقى بتراقبني لحد ما أتشنكل في طوبة وأقع وأوقعها معايا..
تقولوش العين دي متآمرة هي والتراب عليا ؟!..
بس هي النهاردة كانت قاسية عليا أوي..
خلتني اتحركت كتير ورحنا مشاوير كتير وطلعنا سلالم كتير برضه..
وآخر اليوم لما روحنا رمتني جنب الباب بكل غيظ وراحت قايلة لي..
"أنا عارفة إيه اللي بيخليني أتجنن في دماغي وألبس جزمة غبية زيك بكعب.. لأ وكمان لونها أحمر!" 

هناك 4 تعليقات:

  1. الردود
    1. هههههههههههههه هو أنا فعلاً بحب اللون الأحمر بس القصة أو الخاطرة دي من وحي منظر شفته في الشارع لبنت لابسة جزمة حمرا كانت بتحاول تتفادى الحفر والبرك الصغيرة.. ولأن منظر الجزمة والمشهد كله أخدني قررت أكتب عنه واستخدمت خيالي بقى في تصوير باقي المشهد :D :D

      حذف
    2. أكيد وطبعا هي واضحة من خيالك الواسع، لكن أنا مصر أن لولا الحذاء الأحمر وبالضبط أحمر لما انتبهت للبنت، اللون هو من جذب انتباهك هههه
      أحسنت

      حذف
    3. بيسعدني دايماً رأيك يا أخ رشيد وتشجيعك كمان.. شكراً لك ^_^

      حذف