الاثنين، 2 ديسمبر، 2013

جاكت الترينج الكحلي

يووووه بقى من الجو اللي مش باين له ملامح ده !..
ما هو يا يبقى برد بجد عشان الواحد يعرف يتقل في الهدوم، يا إما يرجع معتدل كده أو حتى صيفي عشان ألبس لبس عادي.. لكن اللي بيحصل ده أوفر أوفر فعلاً !!..
حاجات كتير في حياتي متلخبطة ومش واضحة المعالم زي الجو ده..
كل يوم باصحى على أمل إني هاعرف أظبطها أو أغيرها للأحسن ..
لكن مع نهاية اليوم بكتشف إني ما عملتش التغيير المطلوب.. 
أو عالأقل التغيير اللي يحسسني بالرضا لحظة ما احط راسي عالمخدة وأنام !
 ******
امبارح وقفت كتير قدام الدولاب عشان ألبس حاجة تنفع مع الجو الغريب ده..
وأخيراً قدرت أتوصل لتيشرت نص كم على بادي لا هو تقيل ولا هو خفيف..
واكتمل الطقم المنزلي ببنطلون رياضي..
بس أكتر حاجة ريحتني كانت ألوانهم..
تراوحت الألوان بين الأسود والأبيض والرمادي الفاتح..
وكأني بحاول أحسم حاجات جوايا متلخبطة باستخدام ألوان محددة..
ألوان أعرف أشوف بيها نفسي كويس..
أو ألوان نفسي الدنيا تكون مصبوغة بيها..
يمكن ساعتها أقدر أفهمها !!
بس الغريب إني عشان أقاوم لسعة البرد اخترت قطعة لونها بعيد عنهم..
كانت القطعة الرابعة هي جاكت ترينج لونه كحلي !!
ويعود تاريخ جاكت الترينج ده لأيام ثانوي..كنت بحبه أوي وكل ما ألبسه بفتكر أيام حلوة..
منها لما وقعت في ملعب المدرسة لما كنا بنتدرب لأول مرة على لعبة كرة اليد..
غريبة الذكرى دي إنها تندرج تحت بند أيام حلوة مش كده ؟!!
المهم لما لبسته بصيت لنفسي جواه لقيته بقى واسع أوي..
من تلات سنين كنت بابقى مالية مركزي جواه..
لكن دلوقت الوضع اتغير..
لأ الواقع بيقول إن أنا اللي اتغيرت..
خسيت وما بقتش تخينة زي زمان..
مع إني كنت فاكرة إني عمري ما هاتغير وهافضل شبه الدبدوب..
ومع إني ساعات بحن لهيئتي زمان جوا جاكت الترينج الكحلي..
ومع إني بحن للدفا اللي كان بيصاحبني وأنا لبساه..
لكني سعيدة برضه بهيئتي دلوقت..
وبرغم كل اللبس التقيل اللي ممكن ألبسه في الشتا..
دايماً بالاقي إيدي بتسحب الجاكت ده عشان ألبسه في نفس الوقت كل بداية شتا..
وتفسيري لده إنها مجرد محاولة لاسترجاع دفا وجمال الماضي..
ويبقى في النهاية حاجة واحدة بس..
كل ما بابص على كم الجاكت ودراعي بيلق جواه من كتر وسعه..
باسأل نفسي..
هو ما كانش ينفع التغيير يحصل..
بس الدنيا جوايا تفضل واسعة كده زي جاكت الترينج الكحلي؟!!
   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق