الأربعاء، 18 ديسمبر، 2013

دائرة

الحياة أشبه بدائرة.. تبدأ بلحظة الميلاد.. تلك النقطة التي تعلن بداية الرحلة.. خط سير يأخذك لترى العالم بكل ما فيه من خير وشر.. رحلة لا شيء فيها يظل ثابتاً ولا يكتمل إلا حين يلحقه نقيضه.. لكن ما من شيء فيها يضيع منك.. إذ سيعود إليك مهما طالت غيبته.. وكل مرحلة تعبر بها تكمل الأخرى وتكسبك شيئاً تحتاجه في المرحلة التي تليها.. 
وهكذا تظل تواصل المسير شئت أم أبيت حتى تصل إلى نقطة النهاية.. نهاية الدائرة التي بدأتها وأنت وليد.. وكما جئتها تصرخ وتبكي خوفاً واعتراضاً وفزعاً من مس الشياطين.. يعود الصراخ والبكاء والفزع.. لكن هذا المرة لا يخرج منك أو يعبر عنك.. بل يأتي من الأحباء والأصدقاء والأهل.. ليعبر عن ألم الوداع والفزع من غياب دائم.. لكن هذا يعبر عن لحظة اكتمال حياة إنسان ! 

هناك تعليقان (2):

  1. اهو كده انتي فعلا عايشة جوه افكارك الفلسفية والاستاذة لبني ادتك حبل النجاه للاستمرار

    انتي ما صدقتي ان الاسبوع ده فلسفي ماشي يا اسموء بس بصراحة عجبني كلامك اوي


    الضرورة تحتم الاعتراف بردون بهذا :)

    ردحذف
    الردود
    1. تصدقي فعلاً يا انجي أنا بابقى قاعدة مش عارفة هاكتب إيه وفجأة ألاقي الكلام اتدلدق :D .. لكن صدقيني أنا زيك بامر كتير بلحظات جدب وحبل الإلهام بينقطع :/ .. بس جايز موضوع الأسبوع ده كان محفز أكتر من أسابيع فاتت يمكن عشان أنا باحاول أفهم معنى الكمال وباشوفه في كل حاجة بتحصل حوليا.. على ما يبدو إني فعلا ماشية في سكة الفلسفة مع إني باكرهها :D .. سيبك إنت أنا كلامك ده وسام أوضعه على صدري بجد وبحسه حافز ودافع ليا للاستمرار في الكتابة :)

      حذف