الاثنين، 9 ديسمبر، 2013

هوامش على دفتر الحقيقة

- يُطالبك الجميع بقول الحقيقة ثُم يعاقبونك على فعل ذلك دون أن يدروا بأنهم في كل مرة يفعلون هذا يدقون مسماراً إضافياً في نعش سلامك النفسي !

- يلومون الشباب على قلة الوعي وإحداث العنف وينسون أنهم في المدارس والجامعات يقودون عملية ممنهجة لوأد الوعي من الأساس وبرمجة الكائن البشري في دور العلم على الحفظ والتلقين.. ناهيك عن معاقبة أي شخص تظهر عليه بوادر وعي يختلف عن السائد حوله بالسخرية قائلين : "هو إنت جاي تصلح الكون؟!" أو أمره بالسكوت قائلين "بس بس إنت مش فاهم حاجة !" 

- الكل يعرف أين الخطأ لكن الغالبية العظمى تخشى الإشارة إليه لأنهم ليسوا على استعداد لدفع ثمن ذلك !

- لا يمكنك لوم الفئة المهمشة في المجتمع على مظاهر التخلف أو الإجرام أو العنف المتفشية لديهم.. فقط وفر لهم ظروف حياة آدمية بلا كبت أو توجيه نحو تأييد تيار معين ثم تعال وحاسبهم على ما يقومون به !

- لا تسأل أين ذهبت الرومانسية والكل يعيش في عالم تحول إلى المادية في أبشع صورها ويشجع على ممارستها ويعيب على من يفكر في الآخرين ووصف الأمر بأنه سذاجة !!


- إدمان مواقع التواصل الاجتماعي أكبر دليل على الفراغ النفسي والعاطفي والفكري !

- العالم بلا موسيقى أو أفلام كارتون هو عالم لا يُطاق !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق