الجمعة، 13 ديسمبر، 2013

لا يمكن إخفائها !

الحقيقة ...
في كثير من الأحيان يحاول البعض إخفائها لأسباب مختلفة..
قد يكون ذلك بدافع الخوف من جرح مشاعر الآخر..
وقد يكون ذلك رغبة في إخفاء شيء ما لا تريد لأي شخص أن يعرفه..
وقد يكون ذلك خوفاً من العقاب الذي يعقب قول الحقيقة..
لكن وفي كل الأحوال يظهر جسد الإنسان محتجاً على إخفائها مهما كان المبرر..
فعندما يكذب المرء - أو كما نقول دائماً يخفي الحقيقة - تظهر علامات على الوجه أو اليدين أو باقي أعضاء الجسد لتبين عدم صدق قوله..
فعندما يبدأ الإنسان بالكذب، يميل لون البشرة إلى الاحمرار...
بالإضافة إلى ذلك عند الكذب قد يقوم الشخص بحك ذقنه وأنفه، أو يضع يده على الفم أو العين، وأحياناً تمرير الايد على الشعر..
على صعيد آخر من المعروف أننا كثيراً ما نحرك أيدينا أثناء الكلام، لكن الشخص الكاذب نادراً ما يُحرك يديه أثناء الحديث..
ومن المظاهر الجسدية الأخرى المعبرة عن إخفاء المتحدث للحقيقة التوتر الجسدي والميل إلى العصبية وعدم المواجهة في الحديث...
ولا يمكن إغفال التلعثم في النطق والأخطاء اللغوية العديدة والميل إلى التحدث بأقل الكلمات بل وربما الاكتفاء بكلمة نعم أو لا كإجابة على الأسئلة حول حقيقة أمر ما...
لكن الأمر الأقوى والأكثر فضحاً للكذب هو نظرة العينين، فالكاذب عادة يتجنب النظر إلى عيني من يُحدثه..
وكل هذا يُعبر عن الصراع الداخلي والاضطراب النفسي الذي ينتج عن إخفاء شيء هو في الأصل خُلق ليكون كالشمس واضحة جلية للجميع !
------------------------------------------------------------
مصدر المعلومات في هذا الرابط :

هناك تعليقان (2):

  1. الردود
    1. قعدت أفكر كتير في رد على تعليقك لأنه أكثر من منطقي .. ولم أهتدي في النهاية إلا إلى إنه الحل في إيدينا إحنا اللي بنقدر نميز .. عارف إنت فيه كدب كده اللي هو مستحيل إنه يتصدق بس إحنا بنحب نصدقه بمزاجنا .. يعني الحكاية برضه محتاجة تركيز مننا لأ الكداب برضه استحالة يفضل مداري الحقيقة فترة طويلة لازم بينكشف وبينكشف لما ناخد بالنا إحنا برضه .. وفي الأول وفي الآخر ده رأي علمي زيه زي أي تجربة قابلة للقياس والخطأ والصواب !

      حذف