الاثنين، 26 مايو، 2014

بنت الحارس

زمان ما كنتش بحب أتفرج على أفلام فيروز رغم إني كنت باعشق أغانيها.. كنت باحس إن أفلامها مملة جداً وبناء عليه كنت بقلب القناة أول ما ألاقي فيلم..  ومن سنة أو أكتر شوية وأنا باقلب في التليفزيون لقيت فيلم بنت الحارس بيتعرض على قناة روتانا كلاسيك أو روتانا أفلام مش فاكرة .. طبعاَ شدني إن أتفرج عليه في البداية هو إني أسمع أغاني فيروز : يا عاقد الحاجبين - نسم علينا الهوا - يلا تنام - غيبي ولا تغيبي - طيري يا طيارة - تك تك يا أم سليمان - اطلعي يا عروسة.. كنت مستمتعة بالأغاني طبعاً بس شوية شوية بقت أحداث الفيلم هي اللي شداني إني أتفرج.. فكرة الاستغناء عن حارسين البلدة أو الضيعة "أبو نجمة و صالح" بحجة إن البلد بقت أمان ومش محتاجة دوريات حراسة أو أمن.. قمة الظلم إن رئيس البلدية ومعاونيه ما يفكروش بإن قرارهم ده هيقلب كيان أسرتين بحالهم ويعرضهم لذل الحاجة والبعد عن بلدتهم وعيالهم عشان خاطر لقمة العيش.. ومش بس كده لأ كمان تبلغ بيهم الوضاعة إن واحد فيهم يطمع في مكافأة نهاية الخدمة الخاصة بالحارسين ويستولي عليها بطريقة ذكية والاسم إنه بيدفع لهم من جيبه لأ وكمان يكتب عليهم كمبيالات ويفرض عليهم فوايد !!..
طب إيه حتنهزم الطيبة قصاد الظلم والطمع ؟!.. لأ طبعاً طول ما نجمة بنت الحارس -اللي قامت بدورها العظيمة فيروز- موجودة.. نجمة كانت طيبة بس ذكية وفهمت إنه الحل الوحيد عشان والدها وصالح يرجعوا شغلهم هو إنه يكون فيه "بعبع" يزعزع أمان " الظالمين الكبار" ويحقق العدل "للغلابة الصغيرين".. فبتخترع شخصية مجرم ينزل عالبلد في الليل وهو مغطي وشه بكوفية وكل يوم يهجم على بيت من بيوت الظالمين دول من رئيس البلدية ومعاونيه .. ما كانش بيأذي حد فيهم لكن بس كان بيخوفهم ويرجع حقوق الناس المغتصبة منهم وفي النهاية يكشف كدبهم وظلمهم قدام الناس كلها.. لكن الدايرة بتضيق على شخصية أبو الكوفية خاصة بعد رجوع أبو نجمة وصالح للخدمة بس في السر وباتفاق مع مسئول أعلى في مقابل إنهم يقبضوا على أبو الكوفية.. فبتضطر في النهاية للكشف عن حقيقة الشخصية لكن بذكاء بيحميها من المساءلة وبيرجع لأبوها وصالح مكانتهم وسط أهل البلدة   
جمال الفيلم بقى في البساطة اللي فيه.. بساطة حياة أهل البلدة وأحلامهم.. بساطة وجمال الفساتين اللي البنات كانت بتلبسها.. بساطة الحبكة والتمثيل.. 
أما عن فيروز فحدث ولا حرج .. كانت بتمثل بعينيها وبتغني بقلبها.. ما كانتش بتحاول تتكلف أو تخترع.. كل اللي عملته إنها عبرت عن شكل الحياة جواها وحواليها وإحساسها بيها وبس !
حقيقي متعة ما بعدها متعة لما تشوف فيروز وتسمعها في نفس الوقت.. بنت الحارس شكراً لكِ إنتِ أبهجتِ لي مسائي.



 

هناك 4 تعليقات:

  1. اختصرتِ الكلام في جملة واحدة يا أسماء ( البساطة ) تلك هي ميزة وسمة أفلام فيروز

    يسعد صباحك وكل أوقاتك غاليتي

    تحياتي :)

    ردحذف
    الردود
    1. يسعد نهارك يا فاطمة ويسعدك في المطلق زي ما بتسعديني بمرورك هنا :) .. فيروز هي أصلاً رمز للبساطة بأغانيها وأفلامها وعشان كده هي محببة لنفوس الجميع :)

      حذف
  2. من الافلام اللي بحبها جداا هي اصلا معملتش غير ثلاث افلام بس
    بس البساطة فيها والقوة في الفكرة البسيطة الي تخليكي تنشدي للحكاية
    ومتقوليليش علي افلام اليومين دول

    ردحذف
    الردود
    1. معلومة جديدة بالنسبة لي موضوع إنها ما عملتش غير تلات أفلام بس يا رحاب .. أما عن أفلام اليومين دول فطبعاً لا يمكن تسميتها بأفلام أصلا .. احنا بقى عندنا عك مش أفلام !! .. تعرفي .. بس أنا دايماً باسأل نفسي ليه أفلام فيروز ما نجحتش عند المشاهد المصري .. يعني مش بالاقي ناس كتير حابة تتفرج عليها سواء من جيل الكبار أو من جيلنا .. تفتكري إيه السبب ؟

      حذف