الخميس، 10 أبريل، 2014

هي بعد عشر سنوات - "سيناريو تخيلي"2














تجلس مرتدية زي الساحرة وقد تحلق حولها الأطفال، تروي لهم حكاية اليوم بعد أنهت جميع الأعمال الإدارية المتعلقة بمتجرها الخاص لبيع الكتب.. وهو ليس بمتجر عادي، إنه يجمع بين الحداثة والكلاسيكية..
وفي الزوايا يجلس بعض الآباء في استرخاء مستمتعين بقراءة كتبهم المفضلة على نغمات أغاني السيدة فيروز، ومطمئنين إلى أن أطفالهم في أيدٍ أمينة.. يتعلمون ويستمتعون في نفس الوقت !

هناك تعليقان (2):

  1. يا سلالالالالالالالام
    بس انت لية مكملتيبش يا بنتي انا توقعت تكون اكتر من كدة التخيلات

    ردحذف
    الردود
    1. ما كملتش لسببين .. الأولاني إني كالعادة باكتب في اللحظات الأخيرة فخفت الوقت ما يسعفنيش إني أتخيل اكتر من كده :D .. التاني إن خيالي وقف عند الحد ده وما كانش فيه حاجة في مخي غير اللي كتبتها :D .. بالمناسبة المشروع ده فيه واحدة صاحبتي برضه نفسها تعمله ولا ينقصنا غير التمويل ودراسة جدوى وشوية اتصالات كده بالجهات اللي ممكن تمدنا بالكتب.. بس فعلاً أنا باحلم أعمل مشروع زي كده .. ادعيلي أحققه يوماً ما قبل ما أموت :(

      حذف