الأربعاء، 9 أبريل، 2014

هي بعد عشر سنوات - "سيناريو تخيلي"1




تستحث يديها لإنهاء بعض الأعمال المنزلية في نفس اللحظة التي تتناول فيها ابنتها الصغيرة طعام العشاء.. بعد انتهائها من تناول وجبتها تلعب الصغيرة لبعض الوقت.. تأتي هي لتقطع عليها متعتها باللعب لتخبرها بأن موعد النوم قد حان.. تتململ الصغيرة وتتضايق بعض الشيء.. تقابل ضيقها هذا بابتسامة ثم تقول لها: "مش عاوزة تسمعي الحدوتة بتاعة النهاردة؟!".. يتهلل وجه الصغيرة وتتقافز مرحاً، ثم تركض نحو مكتبتها الصغيرة وتحضر كتاب الحكايا المفضل لديها.. تجذبها من يدها وتقودها نحو السرير لتستلقي فوقه مسلمة إياها كتاب الحكايا.. تأخذ هي الكتاب وتبدأ بالقص مع تمثيل الحكاية بنبرات صوتها.. ومع آخر كلمة في الحكاية تلقي نظرة على الصغيرة لتجدها قد بدأت حكاية خيالية خاصة بها في عالم الأحلام ! 

هناك تعليقان (2):

  1. حاجة كلاسيكية حلوة , شكرا ً أنك عيّشتني فيها ..

    ردحذف
    الردود
    1. سعيدة جداً بمرورك يا طارق :) .. وأشكرك على تعليقك وأي خدمة يا سيدي تعالى كل يوم هتلاقي عندي الكلاسيكيات اللي تحبها ^_^

      حذف