الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013

هوامش على دفتر الاحتفال "باليوم العالمي للطفل" !

اليوم هو العشرون من شهر نوفمبر ويُصادف أنه اليوم العالمي للطفل..
تُرى ماذا نعرف عن هذا اليوم ؟؟..
- في عام 1925 تم عقد مؤتمر عالمي في سويسرا من أجل رفاهية الطفل، قررت بعده الحكومات في جميع أنحاء العالم تحديد يوم معين للاحتفال بالطفل بشكل يتم فيه لفت الانتباه إلى قضايا الأطفال ومشكلاتهم.
- وفي عام 1954 أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يُحتفل فيه بوصفه يوماً للتآخي على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاهية الأطفال في العالم واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه مناسباً
في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1989، احتفلت الجمعية العامة بالذكرى السنوية الثلاثين لإعلان حقوق الإنسان. وفي ذلك اليوم أيضا ، وسع المجتمع الدولي نطاق حماية حقوق الإنسان ليشمل إحدى أشد الفئات ضعفا في المجتمع، وهي الأطفال، إذ اعتمد اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. ومن هنا جاء هذا اليوم ليكون يوماً عالمياً للطفل.
- ومن الجدير بالذكر أن اعتماد وإن وضع حقوق مستقلة للطفل هو تطور حديث نسبيا. فلم تضع الدولة نصب عينيها مسؤولية حماية الطفل من سلطة الأبوين أو الاستغلال الاقتصادي أو الإهمال الاجتماعي إلا بعد ظهور حركات الإصلاح في القرن التاسع عشر.
وفي مرحلة ما قبل تأسيس الأمم المتحدة، كانت حقوق الطفل يُنظر إليها أساسا في سياق التدابير الواجب اتخاذها ضد الرق، وتشغيل الأطفال، والاتجار بالقاصرين واستغلالهم في الدعارة.
- ومن بين المواد الخاصة بحقوق الطفل المنصوص عليها في الاتفاقية :  
* تقع على عاتق الوالدين المسؤولية الأولى عن تربية الطفل، ولكن على الدول أن تقدم لهما المساعدة الملائمة وأن تكفل تطوير مؤسسات رعاية الأطفال
(هامش : تُرى كيف يتم تطوير مؤسسات رعاية الأطفال في العالم العربي ؟! وهل هناك ما يُسمى بمؤسسات رعاية الأطفال في العالم العربي أصلا ؟!!!)
* يجب على الدول أن تحمي الطفل من الإساءة البدنية أو العقلية ومن الإهمال، بما في ذلك الإيذاء أو الاستغلال الجنسيين.
(هامش : ماذا عن الإساءة البدنية والعقلية والإهمال والاستغلال الجنسي لأطفال الشوارع في العالم العربي ؟!!) 
* للطفل المعوق الحق في التمتع بأشكال خاصة من المعاملة والتعليم والرعاية.
(هامش : أفضل معاملة وأفضل تعليم وأفضل رعاية للطفل المعوق تجدها في العالم العربي !!)
* يكون التعليم الابتدائي مجانيا وإلزاميا، وينبغي للانضباط المدرسي أن يحترم كرامة الطفل. وينبغي للتعليم أن يعد الطفل للحياة متحليا بروح التفاهم والسلم والتسامح. 
(هامش : في مدارسنا المصرية بالتحديد تم قص شعر طفلة من قبل مُدرسة لإجبارها على ارتداء الحجاب، كما لقي تلميذ في الصف السادس الابتدائي مصرعه في الإسكندرية بعد أن اعتدي مدرس عليه بالضرب عقابا له علي «الضحك» أثناء شرح الدروس)
* يُوفر للطفل وقت للراحة واللعب وفرص متساوية لممارسة الأنشطة الثقافية والفنية.
(هامش : النظام التعليمي في العالم العربي لا يسمح بوجود فرص متساوية ولا وقت كافي للعب أو ممارسة الأنشطة الثقافية وإن وُجد فلا يستطيع كل الأطفال التمتع بذلك!!)
* تتولى الدول حماية الطفل من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء الأعمال التي تتعارض مع تعليمه أو تكون ضارة بصحته أو رفاهه.
(هامش : لا يوجد أفضل من إعلاناتنا المصرية التي تحترم الطفل ولا يتم استغلاله فيها إطلاقا !!!)
* لا ينبغي أن يشترك أي طفل لم يبلغ سن الخامسة عشرة اشتراكا من أي نوع في الحرب؛ وتولى حماية خاصة للأطفال المعرضين للنزاع المسلح.
(هامش : عذراً أطفال سوريا والعراق وفلسطين.. يبدو أنهم قد نسيوا أمركم فيما يتعلق بهذا الشأن!!)

******************************************
المراجع :
 

هناك 4 تعليقات:

  1. لا تعليق بصراحة يا اسماء !

    ردحذف
    الردود
    1. وعمره ما هيبقى فيه تعليق أبداً يا هدى لا مني ولا منك !

      حذف
  2. بصراحة انا كمان مش عارفة اقولك ايه اصبتي واجدتي واوجعتي القلب

    ردحذف
    الردود
    1. آسفة إني وجعتك يا إنجي بس هنقول إيه الحقيقة دايماً مُرة :( .. بس عارفة أنا برضه عاوزة أكون منصفة وأقول إنه فيه أطفال أو أولاد دلوقت في مدارسنا ما بتحترمش المدرسين وبتتعدى عليهم كمان والسبب في كده قلة التربية .. بس ده برضه معنا إن الطفل بيبقى ضحية في الأول وفي الآخر !!

      حذف