‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحوليات بين الخيال والواقع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحوليات بين الخيال والواقع. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

إلى أين ؟! ( الحوليات بين الخيال والواقع 2)

أكتب اليوم استكمالاً لما بدأته في تدوينة الأمس حول ما ستؤول إليه الحوليات في نهاية المدة المقررة.. ولأن الصديقة العزيزة فاطمة قد طرحت عدة أسئلة في تدوينة لها شملت كل ما يمكن أن أكتب عنه بصدد مصير الحوليات وتخيلنا لها، فقد قررت أن أُفرد هذه التدوينة للإجابة عن هذه الأسئلة..
بسم الله أبدأ :
1- إلى أين تريد المسير مع هذه الحوليات ؟
أريد أن أستمر في التعبير بحرية عني وعن كل ما حولي من أشخاص وأشياء.. وسأستعير إجابة طارق وأقول أنني أيضاً أود اكتشاف ذاتي.. فهناك مناطق مظلمة بداخلي بدأت ترى النور عندما أطلقت لأفكاري العنان وحررت روحي جزئياً من الخوف والقلق وبدأت أكتب.. وأنا على ثقة أن الحوليات والتدوين بشكل عام سيساعداني على ذلك
2- وكيف ترى نهاية المطاف فيها ؟
نهاية المطاف هي في حد ذاتها ستكون بداية المطاف.. 
أولاً أعود وأكرر أمنياتي بأن تنتهي الحوليات بإصدار كتاب لأفضل مئتي تدوينة من إبداعات كل من شارك في الحدث.. فأنا أرى أن هذا الأمر سيكون فرصة - من ناحية - لبعض المدونين المخضرمين لتعريف القراء بهم على نطاق أوسع.. ومن ناحية أخرى سيمنح المدونين-ولا أستثني منا أحداً- نوعاً من التقدير الذاتي وتحفيزاً لهم لمواصلة الكتابة..
 ثانياً أرى أن الحوليات ستكون بداية لنا جميعاً في التدوين بشكل مستمر -قد لا يكون بشكل يومي- وربما بشكل أكثر تخصصاً.. بمعنى أن الكتابة لدينا ستأخذ منحى أكثر نضجاً.. وربما يبدأ بعضنا كتابة نصوص أدبية أكثر مما سبق.. أو أن يكتب في مجال معين.. مثلما أفكر أنا بعد انتهاء الحوليات في إنشاء مدونة للحديث عن أفلام الكارتون وتحليلها حتى لو لم يقرأها أحد (ياريت محدش يتريق) !
3- وكيف ترى نهاية المطاف فيها ؟
النهاية بالنسبة لي بأن أكون أصبحت أكثر نضجاً.. أن اكتب نصوصاً أدبية أكثر كما كنت اتمنى عندما انضممت لركب الحوليات.. 
4- ما هي أحلامك لختامها ؟
كتاب المئتي تدوينة أولاً .. فيلم وثائقي أو برنامج تليفزيوني يتحدث عنا وعن فكرة الحوليات ثانياً
5- وكيف ترى نفسك بعد تدوين يومي لمدة 365 يوم ؟
مازال الوقت مبكراً للإجابة عن هذا السؤال.. لكنني أرى أنني أصبحت أكثر قدرة على التعبير عن نفسي بالكتابة وهذا أمر جيد جداً بالنسبة لي
6- هل أصبحت كاتباً كما كان ينبغي للكاتب أن يكون ؟
للأسف لا وآمل أن أتدارك هذا الأمر خلال الفترة القادمة
7- هل سعيت في هذه الحوليات أن تصل إلى هذه النتيجة ؟
يؤسفني القول بانني لم أفهم السؤال.. لكن للعلم كان هدفي من الانضمام لركب الحوليات هو أن أكتب وأتحدى نفسي لإخراج أفضل ما عندي وأن أعبر عني وعن كل ما حولي.. ولأنني من النوع الكسول - للأسف الشديد - وكنت أخشى الكتابة على فضاء الانترنت - خاصة لو كانت ذاتية - فقد وجدت في الحوليات فرصة لكسر ذلك الحاجز.. ولقد نجحت في ذلك إلى حد ما، فقد كان التدوين بشكل يومي بمثابة واجب وتدريب جيد لقدراتي وخيالي.. وربما كنت أريد أن أعلم حقاً هل أصلح بموهبتي البسيطة لأكون كاتبة أو أن أكتب بشكل عام كما كنت أرى لدى بعض المدونين الذين تابعتهم قبل بدء الحدث بفترة طويلة.. وأعتقد أنني نجحت إلى حد ما في الوصول إلى هذه النتيجة.. أو كما أحب أن أقول بعاميتنا المصرية "يجي مني"
8- أم أنك حرصت فقط على ملئ الفراغات كي لا يفوتك من تلك الحوليات شيء ؟
للأسف الشديد مرت عليِّ أيام كنت أقوم بملء الفراغات فقط لا أتخلف عن ركب الحوليات كثيراً.. وعذري في هذا أنني أعلم مدى بشاعة وحش الكسل واهتزاز الثقة إذا تمكنا مني.. فتوقفي عن الكتابة بشكل يومي كان سيجعلني أتخلف كثيراً بل وربما أفقد شغفي بالفكرة وأصدق أنني لا أصلح لدخول عالم الكتابة !
9- بماذا تتوقع نفسك خارجاً من هذه الحوليات ؟
- أصدقاء جُدد 
- كتاب المئتي تدوينة
- ثقة أكبر بالنفس
- مدونة جديدة في مجال متخصص "الكتابة عن أفلام الكارتون"
- بداية جيدة لدخول عالم الكتابة كهاوية في البداية ثم التدرج حتى أصبح محترفة (وقد بدأت بالفعل حين نُشرت لي بعض الخواطر في جريدة الكترونية وإن شاء الله سأستمر)
10- ترى الذين أنشئوا مدونات باسم الحوليات ماذا سيفعلون بها بعد انتهاء هذه الحوليات ؟ هل ستنتهي مهمة تلك المدونات ؟
أُجيب عن نفسي في هذا السؤال بالقول بأن مهمة الحوليات لن تنتهي حتى لو تغير الاسم .. بمعنى أنني سأستمر في التدوين - إذا انتهت فكرة الحوليات تماماً - في مدونتي القديمة التي أنشئتها ولم أكتب فيها إلا أشياء بسيطة.. ولو لم تنتهي فكرة الحوليات تماماً سأكتب في المدونتين والله المستعان .. المهم أنني سأستمر في الكتابة ولن أتوقف مهما حدث !
11- أسميت البرنامج ( الحياة في تدوينة ) هل توافقون على هذا الإسم أم لا ؟ وإن كان الجواب (لا) .. فماذا تقترحون لإسم البرنامج ؟
الاسم أعجبني إلى حد ما.. لكن لو طرأ على ذهني اسم جديد سأخبرك به يا صديقتي.. المهم أن يرى البرنامج النور
-----------------------------
كانت هذه هي إجاباتي بكل صراحة ووضوح.. لا أعلم إذا كان لدي هناك المزيد من الأفكار أو الخيالات حول مصير الحوليات لكنني بالتأكيد سأفكر.. وإذا طرأ على ذهني الجديد سأفرد له تدوينة جديدة.. وغداً لنا لقاء آخر وتدوينة أخرى    


    

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

إلى أين ؟! ( الحوليات بين الخيال والواقع 1)

بالأمس أتممت كتابة مئة تدوينة.. صحيح أنها لم تكن كلها عبارة عن نصوص أدبية كما كنت أطمح في بداية التحاقي بركب التدوين، لكنني حقاً سعيدة بها كلها.. ربما لأنني حققت جزءاً من أهدافي بالانضمام للحوليات وتنفيذ الفكرة.. وهذا يقودني إلى الربط في خيالي بين ما ستؤول إليه مبادرة أو فكرة الحوليات في نهاية هذا العام.. وأول خطوة في الربط ظهرت بقولي "في نهاية هذا العام".. فأنا أتصور أن أغلبنا أو بعضنا لن يتوقف عن تنفيذ فكرة التدوين في شكل حوليات.. بعبارة أخرى لن يتوقف كثير ممن انضموا لهذه المسيرة عن التدوين بشكل يومي مع نهاية المدة المقررة للحوليات (على الأقل هذا ما انتويت فعله أنا حتى وإن لم يكن بشكل بشكل يومي).. فأنا أرى أن الكتابة صارت متنفساً لنا جميعاً ولا يمكن بعد أن بدأنا نشعر ببعض التحسن بالتعبير عن كل شيء حولنا وعن أنفسنا أن نعود لكتمان أنفاسنا ونختنق برضانا !
في خيالي أرتب دوماً لحفل توقيع لكتاب يجمع أفضل تدوينة من إبداعاتنا.. فأنا أظن أن هذا هو الهدف الأساسي من مثل هذه المبادرة.. قد يتساءل البعض منكم بأنه إذا كان هذا هو الهدف من مبادرة الحوليات فلماذا اشتُرط أن تكون بشكل يومي - وهو التحدي الذي أرى أن كثير منا قد أخفق فيه لأننا هواة ولسنا محترفين -؟! .. وللإجابة عن سؤالكم أقول بأن التدوين بشكل يومي جاء ليضعنا في تجربة دراسية.. فالدخول اليومي إلى المدونة ومحاولة كتابة نص ما أشبه بذهابنا إلى المدرسة ودخول كل منا إلى فصله ليتعلم شيئاً جديداً.. قد يخفق في تعلمه من المرة الأولى وقد ينجح لكنه في النهاية سيخرج يقيناً بنتيجة إيجابية وكل على حسب استيعابه !
وليست هذه الكلمات هي كل ما يدور في ذهني الآن حول ما ستكون عليه الحوليات في النهاية، لكنني أريد ترتيب أفكاري بشكل أكبر لأحقق الفائدة من موضوع هذا الأسبوع.. فالعزيزة لبنى بالتأكيد تنتظر كلماتنا لتكون أكثر دقة في تحديد وجهتنا والسير بنا على هُدى في بحر التدوين.. 
ولي معكم لقاء تدويني آخر في الغد يا رفاق فانتظروني ..