‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسألني وأسألك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسألني وأسألك. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

اسألني وأسألك 5 (صدفة!)

تنويه : تكراراً لما حدث في التدوينة الأولى، ستنقسم هذه التدوينة إلى جزئين.. الأول سأقوم فيه بالرد على تدوينة الرفيقة انجي سليم والثاني سأطرح فيه سؤالي لمن يود الإجابة عنه..
-------------------------------
 في تدوينتها بعنوان شعور مزمن تساءلت انجي عن دوائر الحريات بقولها "هل تبحث عن حرية ما؟"..
وأنا أجيب بنعم.. أبحث عن حرية الفكر وحرية التصرف.. أشعر دوماً بأن فكري مكبل بقيود الخوف والقلق.. ويقول لي الجميع دوماً بأنني لو غيرت فكري فستتغير حياتي للأفضل.. لكن أحداً لم يخبرني بكيفية التخلص من شعور الخوف المقيت! .. أما عن حرية التصرف فأعتقد أنها مكبلة لدي بقيود الواجب (الواجب نحو الأسرة، نحو العمل، نحو نفسي بأن أحقق لها مكانة في قلب المجتمع حتى لو لم تكن تحب تلك المكانة!!).. على سبيل المثال أحياناً تراودني الرغبة بعد الاستيقاظ صباحاً في عدم الذهاب للعمل والجلوس على شاطئ النيل والاستماع للموسيقى والكتابة أو قراءة كتاب.. لكن هيهات هيهات فأيام الإجازات محدودة ولا يمكنني فعل ذلك باستمرار.. 
أحياناً أشعر بأنني في بحث أيضاً عن حريتي في الاختيار التي هي أيضاً مكبلة بقيود الخوف من أشياء كثيرة.. وأسوء شيء في الحياة هو أن يعوق الخوف مسيرتك في البحث عن حريتك.. لكم أتمنى أن يأتي اليوم الذي أتخلص فيه من آفة الخوف تلك..
-------------------------------------
أما عن سؤالي فهو يدور في ذهني من فترة ليست بالقصيرة ولا أستطيع أن أجد إجابة عليه.. وأتمنى أن أجد إجابة لديكم يا رفاق التدوين.. والسؤال هو :
هل تؤمن/ي بالصدفة؟
 بعبارة أخرى هل ترى أن الصدفة والقدر لهما دور في تشكيل اختياراتك؟
   
   

الخميس، 24 أكتوبر 2013

اسألني وأسألك 4 (ماذا لو اختفى ؟!)

تنويه : تكراراً لما حدث في التدوينة الأولى، ستنقسم هذه التدوينة إلى جزئين.. الأول سأقوم فيه بالرد على تدوينة الأخ العزيز طارق مالي والثاني سأطرح فيه سؤالي لمن يود الإجابة عنه..
-------------------------------
طرح طارق في تدوينته سؤالاً كان مضمونه هو :
من هو الشخص المزيف بالنسبة لك ؟
والإجابة على هذا السؤال بالنسبة لي بسيطة جدا.. فالشخص المزيف في نظري هو من لا تكون مشاعره حقيقية.. فمحبته للآخرين ليست بدون غرض بل دائماً ما يكون قربه من الناس لتحقيق مصلحة معينة تصب في صالحه وعند انتهائها يغادر حياة الآخرين بلا رجعة تاركاً لهم الوجع والذكريات المؤلمة وشعوراً بالحسرة لكونهم كانوا سُذجاً ..

كذلك الشخص المزيف هو من يحاول أن يظهر بمظهر ملائكي ويتعامل معك في العلن بوجه ثم في الخفاء تجده بوجه آخر.. تجده نهاراً ينهى عن فعل كذا وكذا وفي الخفاء تجده يقوم بما ينهاك عنه.. باختصار الشخص المزيف من وجهة نظري هو الشخص الكاذب في كل ما يفعل أو يقول.. لكن المشكلة الأكبر هي في كيفية اكتشاف زيف الأشخاص.. فكثير من الأحيان يأتي هذا الاكتشاف متأخراً "بعد خراب مالطه" كما يقولون.. والأسوء هو ألا تتعلم بعد تلك التجربة كيف تفرق بين الشخص المزيف وغير المزيف !!
  

 -----------------------------------
أما عن سؤالي فهو سؤال مقتبس عن صديقتي خولة، فنظراً لكونها غير قادرة على التدوين هذه الأيام قررت أن أسأله نيابة عنها.. والسؤال هو :
ماذا ستفعل لو استيقظت يوماً ووجدت أن خدمة الانترنت قد اختفت تماماً.. كيف ستتقبل فكرة اختفاء العالم الافتراضي خاصة لو كانت أغلب علاقاتك قائمة على الفيس بوك والتدوين ؟؟

في انتظار إجاباتكم يا رفاق .. 
 

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

اسألني وأسألك3 ( فن الاعتذار)

تنويه : تكراراً لما حدث في التدوينة الأولى، ستنقسم هذه التدوينة إلى جزئين.. الأول سأقوم فيه بالرد على تدوينة الرفيقة غادة رشاد والثاني سأطرح فيه سؤالي لمن يود الإجابة عنه..
-------------------------------
في تدوينة غادة والتي جاءت بعنوان "اختياراتنا " كان السؤال حول أصعب قرار اتخذناه وهل نستطيع تحمل نتيجة القرارات أم نهرب.. 
والحقيقة أن السؤالين أصعب من بعضهما على الأقل بالنسبة لي.. فقد اتضح لي أنني شديدة التردد في اتخاذ القرارات خاصة لو كانت مصيرية.. لكنني أيضاً وعلى الجانب الآخر اكتشفت أن هناك عدة قرارات كنت على صواب عندما اتخذتها.. أذكر حين كان يُلح أبي علي للالتحاق بالقسم العلمي أثناء مرحلة الثانوية العامة وأنا أصررت على الالتحاق بالقسم الأدبي أنني كنت واثقة جداً من اختياري وسعيدة به.. وبالفعل أسفر هذا القرار عن نتائج طيبة فقد تفوقت وكنت ضمن الطلبة المئة الأوائل على مرحلة الثانوية العامة في أرجاء جمهورية مصر العربية وحصلت أيضاً على منحة دراسية أثناء الدراسة الجامعية..
لكن لو سأجيب مباشرة عن الأسئلة التي طرحتها غادة فسأقول بأن أصعب قرار اتخذته كان ترك العمل كمدرسة للغة الألمانية والقبول بالتعيين في إحدى الإدارات الحكومية كأخصائية علاقات عامة.. وتكمن الصعوبة وقتها في أنني كنت قد أحرزت تقدماً رهيباً في عملي في فترة لا تتجاوز الثلاث شهور وهو أمر لم يحدث مع الكثيرين من أقراني في مجال التدريس.. كذلك تمتعت بحب طلابي وطالباتي وجعلتهم يحبون دراسة اللغة الألمانية وهذا على المستوى التعليمي.. أما على المستوى الإنساني فقد استطعت غرس بعض القيم الأخلاقية والمساهمة ولو بقدر بسيط جداً في تطوير شخصياتهم.. لكنني في النهاية تركت كل شيء خلفي وقبلت بالعمل الحكومي لأنني كنت قد أُنهكت جسدياً وصحياً.. هذا غير أنه كانت لدي خطط أخرى بخصوص مستقبلي.. لكنني لو عاد بيا الزمن ما كنت لأتخذ ذلك القرار أبداً فعملي الحكومي لم يكن على المستوى الذي تخيلته أبداً وهو الأمر الذي صار يسبب لي الكثير من الضيق والإحباط..
أما عن الشق الثاني من السؤال فإنني لا يمكنني الإجابة بنعم قاطعة أو لا قاطعة.. فأنا أحياناً أتحمل نتيجة قراراتي وأحياناً كثيرة أهرب.. لكنني لا أفضل القول بأنني أهرب.. بل أعبر عن ذلك بأنني أحاول البحث عن بدائل أخرى أو طرق جديدة لمواجهة الموقف الناتج عن اتخاذ القرار.. لكنني أيضاً أحاول أن أُحسن من قدرتي على تحمل نتائج قراراتي وسأظل هكذا مع تأكدي بأنه لن تكون دوماً كلها صحيحة أو جيدة..
----------------------------------
أما عن سؤالي فهو لو أنك أخطأت في حق شخص ما فكيف تقوم بالاعتذار؟ وماذا لو أخطأ أحد في حقك كيف تتمنى أن تكون طريقة اعتذاره لك؟..
عن نفسي يسعدني أن يعتذر لي الآخرون بأغنية أو بالورد.. فماذا عنكم أنتم؟!.. في انتظار إجاباتكم يا رفاق...      

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

اسألني وأسألك2 - من التواصل إلى الضياع !

تنويه :
تكراراً لما حدث في التدوينة الأولى، ستنقسم هذه التدوينة إلى جزئين.. الأول سأقوم فيه بالرد على تدوينة الأخت خولة والثاني سأطرح فيه سؤالي لمن يود الإجابة عنه..
--------------------------------
أختي خولة سألت في تدوينتها هذه " إذا كان لابد من مقابل "السؤال التالي :
ماهو الشيء الذي يلازمك في حياتك وترغب(ين) بشدة في التخلي عنه بأي ثمن ولكنك لسبب ما لم تستطع(ي) فعل ذلك؟!!  
وإجابتي عن السؤال ستكون شديدة البساطة والاختصار.. الدموع والاحتياج للآخرين هما ما أريد أن أتخلص منهما.. منذ كنت صغيرة وأنا لا أستطيع كبح جماح دموعي في أي موقف خاصة لو كنت أشعر بالضيق أو الحزن أو شعوري بالظلم في موقف ما.. وكثيراً ما كنت أتعرض لمواقف محرجة بسبب هذا وقد قِيل عني أنني إنسانة ضعيفة وحساسة بسبب ذلك.. ولم يفهم أحد يوماً ان هذه وسيلتي للتعبير عن اعتراضي وعن صدمتي.. لكن ذلك لا يعني أنني على صواب في تصرفي هذا بل إنني كثيراً ما كنت أخسر بسبب دموعي هذه لكنني لم أستطع يوماً إيقافها..
أما عن احتياجي للآخرين وتعلقي بهم فهو الأمر الأسوء.. فلو سلمت بأن دموعي نعمة من ربي للتعبير عن انفعالاتي حتى لو كانت تعوق قدرتي على التفكير المنطقي السليم، إلا أنه وبعد عدة تجارب وجدت أن التعلق بالآخرين والاحتياج لهم صار نقمة عليِّ.. وما أسوء أن يكون لديك فيض من المشاعر تود منحه للبعض وتجد أنهم بعد أن تلقفوه منك تركوك وحدك.. أعلم أننا كلنا نتغير وأن ظروفنا قد تجبرنا على الابتعاد بعض الشيء.. لكن لماذا نترك أنفسنا لهذا الابتعاد.. إن الاحتياج للآخرين والتعلق بهم يجعلك تتوقع منهم المساندة في مواقف ما أو حتى مبادلتك نفس القدر من المشاعر واستيعابك لكن هذا لا يحدث على الدوام.. وكلما ارتفع سقف التوقعات كلما كان الأمر أسوء وكانت الصدمة أوقع على النفس..
قد أكون غير منطقية في إجابتي أو حتى قد أبدو أنني في حالة رثاء ذاتي، لكنني مهما كتبت فلن أستطيع التعبير عن جوهر المشكلة.. فقط أنا أريد أن أتخلص من هذين الشيئين وحينها قد أتمكن من العيش بسلام وهدوء نفسي...
-----------------------------
أما عن سؤالي أنا فهو له عدة أفرع كالآتي :
لماذا تحولت مواقع التواصل الاجتماعي وبالتحديد الفيس بوك إلى :
1- مكان للخلافات ومنبر لتوجيه السباب ؟
2- إدمان لدى كثير من الشباب وحتى الكبار ؟
3- قناع لتزييف الشخصية وللإدعاء ؟  
4- وسيلة لزيادة المسافات بين الناس بدلاً من تقريبها ؟

السبت، 19 أكتوبر 2013

اسألني وأسألك 1- بين كسب المال وتحقيق الحلم

   تنويه : 
ستنقسم هذه التدوينة إلى جزئين.. الأول سأقوم فيه بالرد على تدوينة الأخ طارق مالي والثاني سأطرح فيه سؤالي لمن يود الإجابة عنه..
------------------------------------
هل تود تغيير جنسك ؟..
سؤال عميق جداً رغم بساطة الإجابة لدى البعض.. ولو كُنت قد سُئلت عنه حين كنت في الخامسة عشرة من عمري لكانت إجابتي ستكون بنعم قاطعة.. فمن وجهة نظري آنذاك حين بلغت تم حرماني من لعب بعض الألعاب ككرة القدم وركوب الدراجة لأنها مناسبة فقط للأولاد.. كما بدأ توجيهي لارتداء ملابس الفتيات كـ"الجيبة" والأحذية ذات الكعب وذلك فقط لأظهر أنني بنت.. في حين أنني كنت أود أن أتصرف بحرية فأرتدي البنطال والحذاء "الكاوتشوك".. بالإضافة إلى قائمة ممنوعات أخرى لا يتسع المجال لذكرها.. لكن ولأنني عنيدة استطعت الحفاظ على حد أدنى من حريتي على الأقل في الملبس.. 
أما الآن فقد صارت الإجابة لدي متذبذبة... فالآن بت أشعر بأني كوني بنت وأنثى نعمة كبرى.. فأنا منبع الحياة وفي قلبي أودع ربي فيض من الحنان يكفي العالم بأسره وأعتقد أن هذا حال كثيرات مثلي.. فنحن معشر الفتيات سواء كنا بنات أو أخوات أو زوجات أو أمهات السند الحقيقي لأسرنا والأدلة على ذلك كثيرة.. ويكفيني الأحاديث التي تعلن أننا سبب في دخول الإخوة الذكور والآباء الجنة.. هذا غير توصية الرسول بحسن معاملتنا.. 
لكن يبقى حال المجتمع من حولي هو من يجعلني أود أحياناً لو أنني أصير رجلاً.. فالرجل أو الشاب من حقه التعبير عن مشاعره بحرية.. وليس عليه أن يخشى على سمعته إذا ارتبط بعلاقة حب قبل الزواج.. الرجل في مجتمعنا الشرقي ليس عليه أن يعاني الخوف من أن يتعرض للضرب إذا أفلتت أعصاب الأب أو الزوج.. الرجل ليس عليه أن يخشى أن يتعرض للتحرش أثناء سيره في الشارع.. الرجل ليس عليه لوم إذا تأخر سن الزواج به.. الرجل لا يوجد ما يعوقه من ركوب الدراجة النارية أو السير في وقت متأخر ليلاً في الشوارع..
أعلم أن كل هذه الأشياء ليست مبرراً للرغبة في تغيير الجنس.. لكن ماذا تفعل الفتيات وهي تشعر بأنها محاصرة بكل تلك الأشياء في مجتمعها القاسي الظالم أغلب الأحيان.. أتذكر محاولات قاسم أمين وهدى شعراوي في الماضي لتحرير المرأة وأقارن الآن بينها وبين واقعنا.. أعلم أننا قد نلنا بعضاً من حقوقنا لكن في الواقع سنظل نحن معشر النساء والفتيات نعاني لو ظل حال المجتمع كما هو.. 
قد يتساءل البعض بعد قراءة هذا الجزء أين إجابتي هنا على السؤال ؟!.. وأجيب أنا بأنني أعلن في هذه اللحظة أنني لا أريد تغيير جنسي والحمد لله !!
---------------------------------------------
ماذا لو جاءك ابنك أو ابنتك عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ ليخبرونك بأنهم يودون الالتحاق بمعهد الموسيقى أو كلية الفنون الجميلة أو حتى معهد السينما؟! هل ستدعهم يسيرون في هذا الاتجاه؟!.. في عالمنا العربي تدفع أغلب الأسر المتوسطة أبناءها للبعد عن هذا الطريق رغم أن الابن أو الابنة قد يكونون موهوبين وينتظرون فقط التشجيع والدعم الأسري.. فواقع الحال يجبر الأهالي على التفكير في التخصص والعمل في مجال يُدر المال على الأبناء.. لكن الأمر لدى الأبناء قد يختلف من حيث الرغبة في العمل في مجال يحبونه حتى لو كان يُدر دخلاً أقل.. يا ليتنا نكون في تفكيرنا كسكان أوروبا والغرب الذين لا يرون أن أفضل شيء للبان والابنة لو عمل مهندساً أو طبيباً أو مدرساً أو حتى موظفاً حكومياً.. والآن ماذا عنكم يا قرائي الأعزاء .. وكيف ستكون إجابتكم عن السؤال ؟؟؟