Blu:
I'm not gonna let you go! We're chained-to-each-other birds, remember?
-------------------------------------------------
كان مجرد طائر من فصيلة نادرة حكمت عليه الظروف بأن ينسى أصله كطائر، ويتحول إلى مجرد كائن أليف يتحرك فقط على قدمين.. التقى بها وهي الأنثى من نفس فصيلته فغيرت كل حاله.. كانت جميلة جريئة الطيران هو زادها والحرية هي بيتها.. وللغرابة كانت الظروف التي جمعتهما هي التي جعلته يهواها.. فقد تمت سرقتهما وربطهما بقيد منعهما من الطيران والحركة.. لكن هذا القيد هو ما قربهما من بعضهما لدرجة جعلته يعشقها.. وبرغم نجاحهما في الهرب وفك القيد إلا أنهما يقعان مرة أخرى في يد العصابة، التي حاولت سرقتهما في البداية..
في مشهد النهاية ينجح بلو في فك أسر كل الطيور.. لكن جويل تسقط من الطائرة وهي غير قادرة على الطيران، بعد أن سقط على جناحها أحد الأقفاص.. وهنا برز التحدي الأكبر أمام بلو فهل يترك وليفته تموت؟!.. لا بالطبع لم يفعل هذا، فقط ألقى بنفسه من الطائرة خلفها غير عابئ باحتمال موته هو الآخر لأنه لا يعرف الطيران..
تصرخ فيه حين يمسكها : هل أنت مجنون ؟!.. يرد عليها : لن أتركك فنحن طائرين مرتبطين معاً برابط واحد، هل تذكرين؟!..
وهنا تحدث المعجزة.. يطير بلو .. وحده الحب هو الذي جعله قادراً على ذلك.. وحده الحب هو الذي منحه الثقة واليقين والإيمان بنفسه.. وحده الحب هو الذي رده لأصله وجعله يطير..
الخلاصة : الحب هو أكبر قوة دافعة في حياة الإنسان وبدونه لا قيمة لأي شيء في الحياة !!
قيس وليلى أنطونيو وكليوباترا روميو وجولييت دائماً ما أتساءل لماذا خًلدت قصص الحب هذه؟! لماذا عندما نود ضرب مثال بعمق قصة حب ما نلجأ لمثل هذه القصص؟! لماذا يختفي الحب أو يضيع بعد الزواج؟! لماذا يقولون إذا دخل الفقر من الباب هرب الحب من الشباك ؟! لماذا يقولون بأن الحب حاجة والجواز حاجة تانية؟! لماذا يتحول إحساس بسيط مهمته إسعاد الإنسان والارتقاء به إلى مصدر عذاب وشقاء له ؟! لماذا نمنع الحب مع أن كل شيء حولنا ينطق به؟! كيف نلوم على من يحبون وهم في كل يوم يستمعون للأغاني ويشاهدون الأفلام التي تدعو إلى الحب؟! كان عندي أسئلة كتير من النوعية دي بس نسيتها للأسف لكن مش مهم .. المهم عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ، إذا لقيتوا إجابات على الأسئلة دي ابقوا اكتبولي هنا.. ولو حد عنده أسئلة تاني يكتبها برضه ونفكر مع بعض في إجابة اتفقنا؟!!!
أمسك بيدها ليدلها على الطريق.. حين كانت تائهة.. احتضن قلبها ليشعرها بالأمان.. حين كانت خائفة ووحيدة.. دثرها بروحه المفعمة بالأمل والحماس لتواصل معركة الحياة.. حين أنهكها التعب.. ولما ملكت عليه كل جوارحه.. زفها إلى غيره لتسعد.. مدارياً عجزه ووجعه خلف طبول الفرح والزينات !
في أول لقاء بينهما منحته قطعة شيكولاته فذاب قلبه.. لكنه لم يستطع أن يسمح للقطعة بأن تذوب على لسانه وتنتهي.. فاحتفظ بها وقرر أن يهديها نفس القطعة يوم زفافهما.. وتعاقبت الأيام والليالي وهو يستحث حلمه ليتحقق.. وفي اليوم الذي قرر إخبارها بكل شيء.. عاجلته بخبر زفافها إلى أغلى أصدقائه.. فاستقبل الخبر بابتسامة عريضة تتوارى خلفها دمعة حارة.. ولما عاد إلى المنزل أخرج قطعة الشيكولاته من مخبأها.. وبدلاً من إلقائها في القمامة قرر إهدائها إلى أكثر قلب يحبه.. توجه إليها وانحنى مقبلاً يدها ثم قال : أحلى شيكولاته لأحلى أم في الدنيا.. أشرق وجهها وردت : ربنا يحلي أيامك ويسعدك يابني.. فاستقبل دعائها بابتسامة عريضة تتوارى خلفها دمعة حارة !!!